
ماهي دواعي إدلاء المدرب الركراكي بتصريحات يطبعها التهور وتستفز مشاعر الجماهير المغربية؟!
حسن خليل
في الوقت التي غابت فيه الإنتقادات البناءة من طرف الإعلام الوطني عن جامعة كرة القدم في عهد الرئيس فوزي لقجع أصبح الكل ملتزم الصمت عن العديد من الأمور الخارجة عن هامش المنطق والموضوعية… فبعد السكوت عن عدم تصريح جامعة كرة القدم بتفاصيل التقرير المالي خلال الجمع العام الأخير للجامعة ونشره وفق ماتنص عليه القوانين المنظمة لشؤون كرة القدم، هاهو اليوم ، أصبح المدرب وليد الركراكي لايحكم “لسانه” ويدلي بتصريحات متهورة بإيمان منه ان الصحافة تشكل لها الحماية…
اليوم، قال المدرب الركراكي وبالحرف: “إلى ماديناش كأس إفريقيا آش غادي يوقع؟”. فالجواب هنا واضح… “سيتم الإستغناء عن المدرب الركراكي بمبررات موضوعية”… كونه يتقاضى عشرات الملايين من المال العام ولايسمح له بتحقيق نتائج متواضعة، فهو مطالب بالتنافس على لقب كأس إفريقيا، ومن دون ذلك عليه الإستقالة من منصبه، والأكثر من ذلك فهو يعتمد على لاعبين محترفين يكلفون ميزانية الجامعة (من المال العام) أموالا كبيرة وتعد بعشرات الملاييين…
وفي آخر المطاف يقول المدرب الركراكي وبكل تهور: “لن نفوز بكأس إفريقيا”، إنه تصريح وجب من جامعة كرة القدم أن تسائله عنه وعن دواعي الإدلاء به في هذا التوقيت بالذات الذي يسبق محطة كأس إفريقيا بأيام معدودة… وفي الأخير، على المدرب الركراكي أن يعلم جيدا أن منتخب كأس العالم لمحطة قطر لم يعد هو الذي يشرف عليه حاليا وعليه بالبحث عن الأسباب…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني