حسن خليل
في كل منطقة من مناطق العالم يتم التوقف قليلا مع نهاية كل سنة وذلك لتقييم الحصيلة الإجمالية المنجزة من طرف كل القطاعات وطاقات وفعاليات المنطقة، كانت جماعة أو جمعية أو إقليم وعمالة… وبإقليم بنسليمان كان بودنا أن نتحدث عن حصيلة سنة 2023 بلغة التنويه والإشادة، لكن لم نجد معطيات تشجعنا على ذلك… فكل المجالات هي شبه غائبة، منها المجال الفني والرياضي والثقافي… أما المجال التنموي وهو الأهم فجموده تم بشكل غير مسبوق، ولو لم يكن الأمر كذلك لما تدخل والي الجهة بشكل شخصي في شؤون تنمية هذا الإقليم وهو يسارع لعقد اجتماع موسع تحدث خلاله عن معاناة هذا الإقليم من تعثر مختلف المشاريع المبرمجة به ومعاناته من بطء التنمية بصفة عامة…
إن هذا الواقع يدفع إلى البحث عن المسببات والعوامل المباشرة… ومن دون تردد سيتم تحميل المسؤولية للمنتخبين بالدرجة الأولى والذين لايمنحون للمشاريع التنموية الأهمية اللازمة ، بل يمنحون للصراعات والتطاحنات الواجهة الأولى…
بخلاصة، إن سنة 2023 لم تكن سنة سعيدة بإقليم بنسليمان بل هي سنة من سنوات العجاف تنمويا…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني