حسن خليل
إن الجمع بين العمل الجمعوي والعمل الحزبي يعتبر ظاهرة غير صحية ،وهذه من الإنتقادات القوية التي رافقت تجربة حكومة العدالة والتنمية ، واعتبر الرأي العام المغربي حينذاك أن تجنيد العمل الجمعوي لخدمة العمل الحزبي تم وفق عدة خطوات غير سليمة ،ومنها الدعم المالي للجمعيات بدعم من الأحزاب من المال العام ، ومن هنا وجب وضع حد لهذه الظاهرة حفاظا على مصداقية العمل الجمعوي وكذا الحزبي والفصل بينهما هو شرط اساسي وذو بعد اخلاقي سليم…
ولهذا، يجب الفصل بين ماهو جمعوي وحزبي وذلك حفاظا على مصداقية العمل الجمعوي من جهة والعمل الجمعوي من جهة ثانية… هذه ملاحظات كان لابد منها مع بعث إشارة تقدير لضيف هذا النشاط الجمعوي/الحزبي الذي تم تنظيمه بتراب المنصورية من طرف جمعية اختارت مدعويين بانتقاء دقيق الإختيار !!! ومحور هذا اللقاء كان حول: “أي دور للبرلمانيين الشباب في خدمة الشباب”، وكان ضيف الشرف هو عثمان الطرمونية الذي لبى دعوة الحضور تماشيا مع ما عهد فيه من حسن السلوك…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني