حسن خليل
وفق إحصائيات رسمية، أصبحت ظاهرة الطلاق ببلادنا تشكل مشاكل متفافمة داخل المئات من الأسر، فتسجيل 100 ألف حالة سنويا هو رقم جد مخيف ، ليس فقط في العدد ، ولكن في تبعات مخلفات الطلاق والتي تتسبب في مشاكل اجتماعية عديدة للنساء والرجال وبشكل خاص للأطفال…
فبعد طلاق الأبوين تصبح معاناة الأطفال ذات بعد بعد اجتماعي سلبي، بحيث أن نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال يحرمون من حسن التربية ويحرمون من متابعة دراستهم… وهي أمور تحيل نسبة كبيرة من الأطفال على التشرد وضياع حياة متوازنة… وإن البحث في أسباب الطلاق أحالت الباحثين الإجتماعيين على وجود عدة عوامل وراء ذلك ، وفي مقدمة هذه العوامل الجانب الإقتصادي المرتبط بالأزمات وعجز الأوزاج بشكل خاص عن تحمل تكاليف الحياة…
ويقابل ذلك سلوك العديد من الزوجات في العقدين الأخيرين بشكل خاص والذي لايعتمد على المرونة في التعامل وتحمل أعباء الحياة بشكل يطبعه الصبر وتجاوز بعض المحن وعقبات الظروف الإجتماعية… وإن الطلاق يحيل كذلك نسبا مرتفعة من المطلقات على حياة جديدة أكثر قساوة في ظل انعدام فرص الشغل وضيق موارد الحياة اليومية…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني