حسن خليل
العديد من الجمعيات والمؤسسات الإعلامية تتسابق مع نهاية كل سنة إلى اختيار رجل أو سيدة السنة… لكن العديد من الإختيارات تخلف العديد من الإنتقادات لكون المكرمين هم اغنياء وبالتالي هم أسماء تنعم بالإمكانيات المالية الكبيرة أو لهم نفوذ بسبب مسؤولية من المسؤوليات… بينما واقع المنطق يفرض اختيار إسم يشتغل في صمت من أجل خدمة الصالح العام ومصلحة الوطن… يقدم تضحيات مادية ومعنوية من دون بهرجة ومن دون “كاميرات شاعلة”… إسم يضحي من أجل بناء مؤسسة اجتماعية أو صحية تقدم خدمات إنسانية للعشرات من الأشخاص في مجال الخدمات الطبية (تصفية الكلي مثلا والعمليات الجراحية للقلب… بشكل مجاني) ينجز مشاريع تخدم ساكنة العالم القروي من دون ربط ذلك بالجانب الإنتخابي أو المصالح الخاصة… يدعم الأيتام والأرامل والعجزة عبر دعم مؤسسات تحتضنهم… ومن دون هذه الإختيارات، فإن الإختيار يكون معاكسا لقيمته الحقيقية ويتحول إلى مجرد مجاملة… كفى من مجاملة من لايستحقون التكريم…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني