أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار /  سعيد الناصري… مغامرتان كانتا وراء شهرته وثروته… والمغامرة الثالثة قادته لسجن “عكاشة”!!!!

 سعيد الناصري… مغامرتان كانتا وراء شهرته وثروته… والمغامرة الثالثة قادته لسجن “عكاشة”!!!!

 

الناصري صاحب ثلاث مغامرات رافقته‍ا الإثارة…

حسن خليل

لم يكن أي احد يعتقد أن مسار مسير رياضي معروف وهو كذلك مسؤول منتخب هام أن تقوده الأقدار وراء قضبان السجن… إنه سعيد الناصري الذي ارتبط إسمه بتسيير واحد من أكبر الأندية المغربية لكرة القدم (نادي الوداد) وارتبط إسمه كذلك بحزب سياسي فرض إسمه بالساحة السياسية والإنتخابية الوطنية (حزب الأصالة والمعاصرة)… فسعيد الناصري عاش ثلاث محطات هامة في حياته، فمن شاب من أسرة فقيرة بضواحي مدينة زاكورة لن يتمكن من إتمام دراسته بسبب عدم التفوق الدراسي إلى محطة جديدة من حياته بمدينة الدارالبيضاء بمنطقة سيدي عثمان حيث كان يبحث عن استقرار اجتماعي صعب عليه الوصول إليه بسهولة بفضل عدم توفره على رأسمال يمكنه من ذلك ، وهكذا ظل يشتغل في مهن متواضعة مثل سائق شاحنة صغيرة ووسيط للسيارات وتاجر متنقل…

لكن تقربه من لاعبي فريق الوداد وبعض مسيري هذا النادي كان هو الطريق الذي فتح له أضواء حياة جديدة، حيث عرف كيف يقترب من دائرة الأضواء بتسيير هذا النادي بعدما كانت البداية عبر توفره على بطاقة الإنخراط …وفي سنة 2014 ابتسم له الحظ ليصبح رئيسا لفريق الوداد… ومنذ هذه المحطة بدأ في تسلق درجات الشهرة والرفع من مستواه الإجتماعي إلى أن أصبح مسيرا ذو شهرة واسعة الإنتشار خاصة وأنه يفوز رفقة الفريق الأحمر بالعديد من الألقاب الهامة وطنيا وافريقيا…

وعلى الواجهة السياسية ، فإن شهرته بالمجال الكروي مهدت له الطريق نحو كسب مكان هام بحزب الأصالة والمعاصرة ليصبح برلمانيا ثم رئيسا لمجلس عمالة الدارالبيضاء… وبالرغم من هذه المكاسب الكبيرة التي لم يكن يحلم بها الناصري ،فإنه واصل مغامراته، لكن المغامرة الثالثة قادته إلى السجن ، حيث تعرف على “بارون كبير” للمخدرات ولم يحسب أي حساب دقيق في هذه العلاقة والتي قادته في آخر المطاف إلى السجن بتهم ثقيلة…

عن admin

شاهد أيضاً

بعد شهور قليلة… من المحتمل أن يكون فوزي لقجع فائزا بالمقعد البرلماني وهو في نفس الوقت رئيسا لجامعة كرة القدم، فماذا يقول القانون في هذه الحالة؟.

لقجع سيكون مابين خيار رئاسة جامعة كرة القدم ومسؤولية حزبية/سياسية… حسن خليل  تأكد بشكل رسمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *