
هل يكون للتحالف الجديد مابين حزبي التقدم والإشتراكية والإتحاد الإشتراكي دور في تصحيح مجموعة من انزلاقات الحكومة الحالية؟
حسن خليل
تعهدا كل من إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية على إحياء مواقف جادة وبناءة للأحزاب اليسارية ، واعتبرا المسؤولان الحزبيان لحزبي الوردة والكتاب أن التحالف السياسي الجديد سيكون بمثابة تشكيل واجهة معارضة لعمل الحكومة الحالية والتي تم نعت مسارها بالفاشل والغير المستجيب لطموحات الشعب المغربي ومطالبه . وهكذا انطلق هذا التحالف الحزبي لتوقيع وثيقة تصريح سياسي مشترك تمت كتابتها بانتقادات شديدة اللهجة اتجاه الحكومة الحالية…
ومن جملة ماتضمنته هذه الوثيقة:”إن مخرجات الإستحقاقات الإنتخابية لسنة 2021 طغت عليها أساليب وممارسات فاسدة ومفسدة وهو ماافقد الحياة المؤسساتية توازنها المطلوب واللازم لكل بناء ديمقراطي وتنموي مشترك وهو ماأكده التغول العددي للحكومة وأغلبيتها من ضعف سياسي ومحدودية في الإنجاز وعجز في الإنصات والتواصل، وإنه حان الوقت لإعادة التوازن المؤسساتي في مواجهة هيمنة الحكومة واغلبيتها بما يضمن مشاركة الجميع في مسار البناء الديمقراطي والتنموي لبلادنا…”.
وتطرقت مضامين هذه الوثيقة إلى الصعوبات الإقتصادية والإجتماعية الحالية في بلادنا والأمر هذا يستوجب إجراء الإصلاحات الأساسية والتحولات الضرورية والقطائع اللازمة…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني