
الإشعاع الكروي للمنتخب الوطني المغربي كان له انعكاس إيجابي على تتويج مدرب الفريق الركراكي والحارس بونو… لكن الرأي العام المغربي يطمح بأن تسير باقي الأنواع الرياضية على نفس الإتجاه…
حسن خليل
كمغاربة لايمكن لنا إلا نفتخر بما حققته كرة القدم على صعيد المنتخبات من مكتسبات جيدة في مختلف المحطات الكروية الإفريقية والعالمية… وإن التتويج على الصعيد الإفريقي الذي ناله العديد من الفائزين بالرتب الأولى هو خير تأكيد على صحوة كرة القدم المغربية على المستوى الخارجي وكان أهمها الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي بنهائيات كأس العالم بقطر 2022 حيث وصل إلى المربع الذهبي…
الآن، المهمة المستقبلية لن تكون سهلة في الحفاظ على هذه المكتسبات الكروية الهامة ، ولهذا وجب تظافر المزيد من العمل… إلى هنا نعتبر أن كرة القدم حققت الإنجازات الهامة ، لكن أين هي إنجازات باقي الأنواع الرياضية؟ أين هي ألعاب القوى المغربية وإنجازات ابطالها الجدد؟ واين هي إنجازات الملاكمة وإنجازات التنس وإنجازات الدراجات وإنجازات كرة السلة وكرة اليد…؟
الإجابة واضحة وضوح الشمس، إن الإنجازات المنتظرة من إنجازات هذه الأنواع الرياضية اختفت، وهو ما يؤكد أن هناك خلل بل هناك فشل… وهي رسالة مباشرة لمن يهمهم الأمر بأن يرتبوا الأوراق من جديد ولو من درجة الصفر بحثا عن مستقبل رياضي أحسن مما هو عليه اليوم…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني