
نبيلة الرميلي
حسن خليل
في المنطق الإنتخابي، لابد لأي منتخب أن يأخذ عدة تجارب انتخابية في مهام مختلفة (نائب الرئيس أو الكاتب أو أمين المال أو رئيس اللجنة…) لكن في أول تجربة انتخابية لايجلس إلا على كرسي الرئاسة ،فهذا أمر يثير فضول التساؤل أو التساؤلات: ماذا وراء هذا الأمر المتكرر في عدة محطات.
ولنتوقف عند نبيلة الرميلي التي ارتبط إسمها بقطاع الصحة كمسؤولة، لكن في مجال الإنتخابات هي مبتدئة ومنحها أولا مسؤولية رئاسة جماعة الدارالبيضاء فهذا منصب أكبر منها وبكثير، لكون مدينة الدارالبيضاء هي في حد ذاتها هرم من المسؤوليات وللوصول إلى مكونات هذا الهرم فلابد من عدة مقومات… بعد مسؤولية رئيسة جماعة الدارالبيضاء تم منحها مسؤولية رئيسة مؤسسة بين الجماعات النقل (من دون متاعب ومن دون حملة انتخابية متعبة).
اليوم ، يتم منحها مسؤولية رئاسة مجموعة التعاون للماء والكهرباء وقبل محطة الإنتخابات الرسمية التي جرت يوم الإثنين 25 دجنبر 2023… هذه معطيات لاتحتاج إلى تفسير كون نبيلة الرميلي لها جهات تدعمها وتهيء لها كل الظروف المناسبة لتحمل مسؤولية الرئاسة ولامهمة أخرى من دون الرئاسة ؟ .وفي الأخير لابد من هذا التساؤل: هل لنبيلة الرميلي الكفاءة اللازمة لتحمل كل هذه المسؤوليات وبنجاح؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني