
أين هو الزمن الجميل لألعاب القوى المغربية؟
حسن خليل
إن كل العناية و الإهتمام تم منحه لكرة القدم ، وبشكل خاص المنتخبات الوطنية ، فهل هذا توجه سليم ؟ الجواب نجده عند مسيري أندية القسم الأول والثاني للبطولة الإحترافية (من دون الحديث عن بقية الأقسام).
فأغلب المسيرين غاضبون يستشعرون اليأس وخيبة الأمل بسبب الخاص المهول للإمكانيات المالية ، وهذا الإشكال يجعل المسير في حالة إحراج كبيرة مع الأطر التقنية واللاعبين وبقية الأطقم فضلا عن التكاليف اليومية لتدبير شؤون الفريق…
وبعكس ذلك تظل المنتخبات الوطنية ترصد لها ميزانيات كبيرة، خاصة. وأن اغلب اللاعبين كلهم محترفون ، واللاعب المحترف له متطلبات مالية باهضة مرتبطة بتنقله وتعويضات التنقلات والإقامة…
إنه، واقع كرة القدم الوطنية مابين المنتخبات والأندية المحلية… أما الحديث عن باقي الأنواع الرياضية فهي تعاني بالتأكيد من الخصاص المادي من جهة ومن كفاءة التأطير والتنقيب عن المواهب كما هو شأن ألعاب القوى… ولهذه الأسباب نجد مختلف الأنواع الرياضية تغيب عن مشاهد الإنجازات ذات القيمة الدولية والعالمية مع بعض الإستثناءات القليلة…
فأين هي إنجازات ابطال ألعاب القوى والملاكمة والسباحة… واين غابت إنجازات منتخبات كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة؟!… إن هذا الواقع يفرض إعادة النظر في المسار الرياضي الحالي ببلادنا ويفرض الدعم المالي الجيد لمختلف الأنواع الرياضية وجلب مؤطرين أكفاء وقادرين على خلق مواهب جديدة مؤهلة لحمل العلم الوطني المغربي في المحافل الدولية بكل فخر واعتزاز…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني