
هل تم التوافق مابين نقابة FNE ووزير التعليم بنموسى من دون التوافق مع التسيقيات؟!
حسن خليل
وفق البلاغ الحالي لنقابة الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) اتضحت مجموعة من الأمور التي تؤكد أن هذه النقابة وبعدما قبلت الحكومة التحاور معها اتخذت توجها جديدا يخالف توجهات التنسيقيات !!! فهل هذا ما كانت تطمح إليه هذه النقابة وهو الجلوس على طاولة الحوار مع الحكومة؟.
وإن الذي يؤكد بأن نقابة الجامعة الوطنية للتعليم اتخذت مسارا جديدا اتجاه دفاعها عن مطالب الأسرة التعليمية هو ماتضمنه البلاغ الأخير لنفس النقابة والتي تضمن نقطتين لاتقتنعان بهما التتسيقيات وهما:
1_ تعليق الإضراب لمدة أسبوع بالنسبة لنقابة FNE بينما التسيقيات أصدرت بلاغا جديدا تؤكد خلاله الإعلان عن إضراب جديد خلال الأسبوع الجاري وذلك بداية من 19 دجنبر وستكون مدته أربعة أيام…
2_ نقابة FNE تعتبر ان عرض اللجنة الوزارية مقبول ،بينما التتسيقيات ترى أن الحكومة لم تستجيب بعد لأهم مطالبها الأساسية…
وتبعا لهذه الإختلافات (مابين التتسيقيات ونقابة FNE) و التي تولدت مباشرة بعد استجابة الحكومة لمطلب نقابة الجامعة الوطنية للتعليم، تأكد بجلاء أن مساعي النقابات بصفة عامة تبقى ذات خصوصيات خاصة، فما ينطبق على ذلك المثل المغربي: “كل أولاد عبدالواحد راهم تفكير واحد؟”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني