حسن خليل
في كثير من اللقاءات الحزبية والنقابية والجمعوية نسمع مداخلات بتعابير النضال والدفاع عن المصلحة العامة والإجتهاد من أجل تحقيق كذا وكذا… ولكن، حينما يتم تدقيق البحث في محركي هذه اللقاءات نجد أن هناك عدة مصالح خاصة تلتقي فيما بين بعض الأشخاص وإن تحقيقها يتم عبر تنظيم لقاء أو أكثر بحضور ممثلي وسائل الإعلام (التي تستجيب الحضور عن حسن نية) وبحضور بعض الأسماء الوازنة التي يرجى من حضورها تحقيق عدة أهداف…
وفي ظل هذه الخطط الجديدة لتحقيق المصالح الخاصة فقد المجال الإنتخابي والجمعوي والنقابي صورته الحقيقية التي كانت مرسومة في مشاعر الرأي العام المغربي بكل مشاربه وأصبح الكل يعتبر ذلك مجرد قنطرة للمرور لأهداف مرسومة وبإتقان إسمها “المصالح الخاصة”… للأسف الشديد…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني