حسن خليل
بإقليم بنسليمان وبكل الأحزاب، إن الحسم النهائي في منح التزكية لم يتم بعد… فهناك “حرب” خفية وأخرى علنية من أجل الحصول على هذه التزكية… ففي حزب الأحرار، فتأكد أن مسؤولي هذا الحزب لايسعون إلى “المضايقة” من أي إسم آخر، لكون فوزه في البرلمان سيجعله يتنافس على أمور أخرى وبذلك سيتم العمل بالمثل العربي “كم من حاجة قضيناها بتركها”… بحزب الإستقلال، هناك إسم مؤهل لنيبل هذه التزكية وبإجماع كبير، بحكم تجربته الإنتخابية ومؤهلاته، ولكن جهة “تتحرك” بشكل غير طبيعي، فما هو الهدف؟…
بحزب العدالة والتنمية، هناك إسم يتم شبه الإجماع عليه بحكم تجربته السابقة والعديد من المؤهلات، لكن هناك “نيران صديقة” تحارب هذا الإسم… بحزب الإتحاد الإشتراكي والتقدم والإشتراكية تتواصل “الحروب” بين عدة أسماء وفي أجواء غير هادئة… أما بحزب الحركة الشعبية، فهناك إسم يتحرك بتعليمات من مسؤولي الحزب مركزيا ، بينما هناك مسؤولين إقليميين خارج تغطية مايحدث، ومثل هذه الأخطاء ” تنفجر ” الأحزاب غضبا ومشاكلا…
بخلاصة، إن كل هذه الأمور تعود للتنظيمات الحزبية الغير المهيكلة بشكل يطبعه التوافق وغياب وحدة الصفوف محليا وإقليميا ولايتم ذلك إلا خلال مرحلة الإنتخابات…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني