حسن خليل
خلال الدورة العادية الأخيرة للمجلس الإقليمي لبنسليمان تمت برمجة الفائض المالي الجديد والذي إستفادت منه 9 جماعات من أصل 15 جماعة وقيمته 500 مليون سنتيم… وتساؤلات عن عدم استفادة هذه الجماعات وبشكل خاص جماعة بئر النصر التي تعتبر افقر جماعة بإقليم بنسليمان… وإن استفادة الجماعات المشار إليها تمت في شأن الماء والكهرباء والنقل المدرسي(المنصورية ولفضالات) وسيارة الإسعاف(اولاد يحيى لوطا) وشاحنة لنقل النفايات (سيدي بطاش) ومحول كهربائي خاص بالسوق الأسبوعي الجديد (مارشي مدينة بنسليمان)، أما باقي الجماعات فكان دعمها مرتبطا بالماء والكهرباء…
وفيما يخص الجماعات التي إستفادت من دعم الفائض المالي للسنة الجارية هي : مليلة _ أحلاف _ أولاد علي الطوالع _ الردادنة أولاد مالك _ لفضالات _ المنصورية _ بنسليمان _ سيدي بطاش _ اولاد يحيى لوطا. أما الجماعات غير المستفيدة فهي : موالين الواد _ بوزنيقة _ الزيايدة _ عين تيزغة _ بئر النصر _ الشراط.
ومن الملاحظات البارزة في برمجة الفائض ، عدم استفادة جماعة موالين الواد ، وهي منهجية لإبعاد الإنتقادات عن المجلس الإقليمي الذي ظل يدعم هذه الجماعة مع بداية هذه الولاية بشكل متكرر، من جهة أخرى، تم استثناء جماعة بئر النصر من الدعم من ميزانية الفائض وهذا إشكال كبير يتحمل مسؤوليته رئيس هذه الجماعة والذي لم يتقدم بطلبات الدعم خدمة لمتطلبات الساكنة، وهذا ملف يجب النظر فيه من طرف السلطات الإقليمية.
وإن جماعة الزيايدة بدورها في حاجة لعدة مطالب تخدم الساكنة، لكنها لم تتقدم بطلبات في شأن ذلك للمجلس الإقليمي، أمام بخصوص باقي الجماعات فهي تتوفر على فائض مالي هام وبوسعها أن تعفي المجلس الإقليمي من بعض الإعانات والأمر يهم كلا من: جماعة بوزنيقة وجماعة عين تيزغة وجماعة الشراط.
ملحوظة: إن السوق الحضري لبنسليمان(المارشي الجديد) كان في حاجة لمحول كهربائي ليصبح جاهزا لفتح أبوابه في وجه مختلف المستفيدين منه، من بائعي الخضر واللحوم والسمك والدجاج ، فهل يتم الإسراع بحل هذا الإشكال ويتم إغلاق “المارشي لقديم” وتحويله للمارشي الجديد؟
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني