
لافتة تخص المهرجان المزمع تنظيمه ببوزنيقة مابين الجمعة 26 يناير والأحد 28 من نفس الشهر…
حسن خليل
من دون ندوة صحفية ، ومن دون إشعاع إعلامي تم الحديث عن تنظيم مهرجان بفقرات متنوعة أهمها “الرماية”… وليست هذه هي الملاحظة الوحيدة فهناك الإشراف المباشر للسلطات الإقليمية والمحلية ، وهذا توجه غاب خلال المهرجانات العصرية لكنه عاد في هذا المهرجان ببوزنيقة… فمن المعتاد أن المهرجان تشرف عليه جمعية لها كل الصفة القانونية لتنظيم مهرجان ، من حساب بنكي ومن توزيع المهام ومن مهام أخرى ، لكن في المهرجان الحالي ببوزنيقة تم تغييب هذا التوجه …ماهو السبب؟.
وإذا عدنا للجانب المالي لهذا المهرجان، فكيف تم ضبطه، وكيف سيتم تدبيره ومن هي الجهة التي ساهمت… الكل يتحدث عن الشفافية ، من هنا وجب التأكيد على هذه الواجهة ،لكي لاينتهي هذا المهرجان وسط “القيل و القال”…
ملاحظة هامة وأخيرة ، كيف تمت الموافقة على تنظيم هذا المهرجان في فترة اقتصادية صعبة من جهة وفي ظل أجواء تسبق محطة انتخابية برلمانية جزئية بإقليم بنسليمان من جهة ثانية؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني