
المدرب الركراكي له قسط كبير من المسؤولية في إقصاء المنتخب المغربي في دور الثمن…
حسن خليل
لم يكن الرأي العام المغربي يتوقع خروج المنتخب المغربي من منافسات كأس إفريقيا في دور الثمن، لكن عقبة منتخب جنوب افريقيا كانت مستعصية على مرور أصدقاء اللاعب حكيمي للدور القادم، وحكيمي الذي كان سيء الحظ في هذا اللقاء وهو تتاح له فرصة التعادل عن طريق ضربة جزاء ،لكنه ضيعها بشكل غير متوقع وهو الأمر الذي زاد من خيبة أمل كل المغاربة.
ومهما كان التدقيق في تحليل هذه المباراة التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره لجنوب افريقيا فإن هناك خلاصة واحدة، ذلك أن منتخب جنوب افريقيا نجح في توقيف المسار الموفق للمنتخب المغربي… إن هذا الإقصاء لن يكون عاديا بل ستكون له عدة تبعات سلبية ومنها إعادة بناء منتخب قوي…
آخر الكلام، إن إقصاء المنتخب المغربي في دور الثمن كان بمثابة خيبة أمل غير متوقعة!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني