أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / إقليم بنسليمان… عبدالهادي الشاقوري عضو المجلس الوطني لحزب الإستقلال يتساءل: من سيترشح للإنتخابات البرلمانية الجزئية من كفاءات حزبنا، ومتى تتم الدعوة إلى اجتماع تنظيمي لمناقشة هذه النقطة؟

إقليم بنسليمان… عبدالهادي الشاقوري عضو المجلس الوطني لحزب الإستقلال يتساءل: من سيترشح للإنتخابات البرلمانية الجزئية من كفاءات حزبنا، ومتى تتم الدعوة إلى اجتماع تنظيمي لمناقشة هذه النقطة؟

حسن خليل

يعتبر عبدالهادي الشاقوري واحد من كفاءات حزب الإستقلال على مستوى إقليم بنسليمان، والذي ظل منضبطا لقرارات الحزب بالرغم من العديد من عدة قرارات “ظالمة” اتخذت في حق أبناء الحزب من خلال إقصائهم من الترشيحات خلال محطات انتخابية سابقة بعدما تم تعويضهم بأسماء أخرى “غريبة عن حزب الميزان”.

اليوم، يعتبر عبدالهادي الشاقوري من أبناء حزب الإستقلال وهو عضو المجلس الوطني للحزب والنائب الأول لمفتش الحزب، وهو من الحزبيين الذين يسعون للحفاظ على تميز الحزب وتفوقه تنظيميا وانتخابيا، وفي هذا السياق كان لنا معه لقاء مقتضب، حيث أجاب عن تساؤلنا الوحيد: كيف هي أجواء استعدادات حزب الإستقلال بإقليم بنسليمان للإنتخابات الجزئية البرلمانية المقررة يوم 23 أبريل 2024…

وعوض أن يجيب عبدالهادي الشاقوري عن هذا التساؤل ،فجوابة كان ذكيا وهو بدوره تساءل: لحد الآن فلاعلم للعديد من أبناء حزب الإستقلال عن من سيترشح للإنتخابات ومن ستمنح له التزكية؟

كل ما هنالك اننا نسمع من بعيد، بينما واقع الأمر يفرض عقد لقاء إقليمي موسع يخصص لنقطة فريدة وهي “الإنتخابات البرلمانية الجزئية وكيفية إنجاحها”. وعقد لقاء إقليمي هو خطوة تنظيمية ضرورية ، لكون الإنطلاقة من المحلي هو الأهم لأي مرشح له عزيمة الترشح للإنتخابات الجزئية، بحيث أن المرشح من دون دعم أبناء الحزب فقوته الإنتخابية لن تتحقق بالشكل المأمول…”.

وختم الشاقوري حديثة قائلا: “في خلال المحطات الإنتخابية السابقة ارتكبت بعض الأخطاء ولانريدها أن تتكرر مجددا، لكون تكرارها لن يحافظ على تلاحم أبناء الحزب وانسجامهم والتفافهم الموحد حول حزبنا العتيد حزب الإستقلال…”.

عن admin

شاهد أيضاً

في لقاء يوم الجمعة 17 أبريل… النقابات ملتزمة الصمت أمام عدم تنفيذ الحكومة لما تعهدت به من مطالب!!!!

حسن خليل كانَت لشغيلة مختلف القطاعات كل الآمال في أن يكون لقاء النقابات والحكومة ليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *