حسن خليل
دام الصراع مابين حزب العدالة والتنمية وامحمد كريمين لعدة سنوات وبشكل خاص خلال العشر سنوات التي كانت خلالها الحكومة تحت مسؤولية حزب المصباح… فدهاء كريمين وخبرته الإنتخابية حالت دون وصول ممثلي حزب العدالة والتنمية لكرسي الرئاسة، لكنهم شكلوا له معارضة قوية تشكلت في تدوين عدة شكايات إلى مختلف الجهات المسؤولة، من وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات…
ومن جملة الملفات التي تم التركيز عليها هي تلك التي كانت من تدبير حزب العدالة والتنمية وبشكل خاص التقرير المتعلق بتدبير شركة النظافة “أوزون” مع جماعة بوزنيقة، حيث تم تدوين العديد من الإختلالات والمشاكل والإجراءات ، وعلى ضوء ذلك حلت عدة لجن لمقر جماعة بوزنيقة وظل هذا الملف ينتظر تفعيله إلى أن تم تحريكه من جديد من طرف المجلس الأعلى للحسابات والذي أحاله على القضاء…
وبهذا، تأكد أن الصراع مابين العدالة والتنمية كان بمثابة خسارة للطرفين، فحزب العدالة والتنمية فشل في الوصول إلى كرسي تسيير جماعة بوزنيقة، بينما كريمين وجد نفسه في آخر المطاف متابعا أمام القضاء بعدة تهم… فماذا ربحت مدينة بوزنيقة من هذه الصراعات؟
فأين هو السوق الأسبوعي، وأين هي العديد من المرافق و و.و.؟. وهنا نستحضر المثل العربي القائل ‘”إن النار لاتترك إلا الرماد…”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني