
فوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم
حسن خليل
بالتأكيد ، بالأمس القريب كانت الصحافة الرياضية ببلادنا ذات شريكا في مختلف إصلاحات المنظومة الكروية من خلال الإنتقادات البناءة، ولم تكن الصحافة الرياضية قبل عقدين من الزمن خلت مهادنة أو “تتفرج” على الإنزلاقات أو الإختلالات وتلتزم الصمت… والأكثر من هذا، فالجنرال حسني بنسليمان الذي ترأس جامعة كرة القدم خلال حقبة زمنية هامة كان رجل حوار يتقبل الإنتقادات ويبحث عن حلول لها، وماثبث في عهده أن تمت مقاضاة صحفي بسبب انتقاداته أو رأيه المنتقد لواقع كرة القدم…
اليوم، لانخجل بأن نقول بأن الإعلام الرياضي في غالبية توجهاته فهو “مهادن” لجامعة كرة القدم، نعم، هناك إنجازات هامة حققتها كرة القدم الوطنية على صعيد المنتخبات، ولكن هناك واقع بعيد كل البعد عن الإشعاع الكروي للمنتخبات الوطنية المغربية…
من هنا، فالرسالة موجهة لفوزي لقجع قصد منح واقع كرة القدم المغربية وطنيا ماتستحق من اهتمام من خلال الأزمات المادية التي تعاني منها الأندية ومن خلال ضعف تكوين الفئات الصغرى ومن خلال المستوى الكروي العام البطولة المغربية بمختلف أقسامها ، هذا الواقع الذي ارغم عشرات نجوم كرة القدم على الهجرة إلى الخارج بحثا عن ظروف كروية جيدة تضمن الإستقرار الإجتماعي والتألق الكروي على أعلى مستوى…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني