أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / قطاع التعليم… النقابات بصدد تصحيح بعض أخطائها مع رجال ونساء التعليم، اليوم تشترط من وزارة التعليم حل ملف الموقوفين قبل استئناف أي حوار…ولكن الوزير رأي آخر!!!

قطاع التعليم… النقابات بصدد تصحيح بعض أخطائها مع رجال ونساء التعليم، اليوم تشترط من وزارة التعليم حل ملف الموقوفين قبل استئناف أي حوار…ولكن الوزير رأي آخر!!!

حسن خليل

إن ميلاد التنسيقيات بقطاع التعليم تم كرد فعل غاضب من الأسرة التعليمية عن انحياز النقابات التعليمية لصف الحكومة في اتخاذ العديد من القرارات والتي لم تخدم رجال ونساء التعليم، وفي مقدمة هذه القرارات الموافقة على النظام الأساسي لقطاع التعليم والذي كان هو السبب في تفجير غضب الأسرة التعليمية والسبب في تسطير برنامج نضالي مدته ثلاثة شهور من الإضرابات، وتوقيف هذه الإضرابات تم نتيجة إصدار مئات القرارات من التوقيفات في حق المضربين بلغ عددهم 543 حالة توقيف عن العمل مع توقيف الأجرة…

اليوم، لم يعد إشكال رجال ونساء التعليم منحصرا في تحقيق مجموعة من المطالب ،بل أصبح متوقفا على إيجاد حل فعلي وعملي للموقوفين، ووضعية هذه الشريحة من الأسرة التعليمية لقيت سندا كبيرا من كل زملائهم عبر أرجاء الوطن ماديا ومعنويا، فيما راجعت النقابات مواقفه‍ا السابقة مع الأسرة التعليمية وقررت العودة للوقوف بجانبها من جديد، وتتجلى مواقفها الجديدة في الدفاع عن الموقوفين بهدف تسوية وضعيتهم المالية والإدارية واستئناف عملهم في ظروف جيدة، ومقابل ذلك اشترطت النقابات عدم مواصلة التفاوض مع الوزارة طالما لم تتم تسوية وضعية كل الموقوفين…

لكن، وزير التعليم بنموسى له مقاصد أخرى وهو الإصرار على توقيف مجموعة من الأساتذة ،بحيث تعتبرهم الوزارة هم مصدر “المشاكل”… فما رأي النقابات في هذا الموقف؟.

عن admin

شاهد أيضاً

تقنية جديدة بمناسبة شهر رمضان وجب التصدي لمخترعيها من سماسرة الإنتخابات: 300 درهم بدلا من قفة رمضان!!!

حسن خليل أصبح الحديث في كل مناطق المملكة عن التقنية الجديدة التي اخترعها سماسرة الإنتخابات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *