حسن خليل
خلال شهر رمضان للسنة الماضية تم تنظيم العديد من وجبات الفطور بالعديد من مؤسسات الأطفال الأيتام والمتخلى عنهم ومؤسسات أخرى مرتبطة بدارالقرآن والخيرية… وكانت هذه الوجبات بإشراف من رؤساء مجموعة من الجماعات وكان أكبر مستفيد من هذه الوجبات هم الأطفال الذين استشعروا أجواءا استثنائية وعناية كبيرة…
اليوم، وخلال شهر رمضان للسنة الجارية تم إلغاء هذه الوجبات، فهل يعود ذلك لأمور حدثت. وأصبح من اللازم تجاوزها عبر قرار الإلغاء، وفي مقدمة هذه الأمور ما استشعره بعض رؤساء الجماعات من إحراج وهم ينظمون فطورا في مستوى متميز وبقيمة مالية هامة، وعلى ذكر القيمة المالية، من اين كانت تصرف الواجبات المالية لتلك الوجبات الخاصة بالفطور؟
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني