
حسن خليل
قبل تناول هذه المادة الإعلامية تواصلنا مع حوالي عشر جمعيات، البعض منها استفاد من المرحلة الثانية والبعض الآخر من الجمعيات لم تمنح لها فرصة الحصول على ورش من بين حصة الأوراش التي برمجت خلال المرحلة الثانية.
وإن الخلاصة التي استخلصناها من كل الجمعيات التي تواصلنا معها تتلخص في كون برنامج أوراش بإقليم بنسليمان عانى من العديد من النقائص على المستوى التنظيمي والمراقبة وعدم اداء بعض الجمعيات مهامها بالشكل المضبوط.
وهناك واجهة أخرى وهي التي تبقى مسؤوليتها على اللجنة المشرفة على هذا البرنامج والتي توجه لها العديد من الإنتقادات، بحكم أنها تعمدت عدم العمل في جو من الشفافية، ولو كان الأمر كذلك لتم نشر لوائح كل الجمعيات المستفيدة ومن دون استثناء أية جمعية، وإن في هذا القرار تفادي الإنتقادات والإحتجاجات من جمعيات اعتبرت نفسها اقصيت من برنامج أوراش للمرحلة الثانية بالرغم من أنها تستحق الإستفادة وفق كل الشروط الملزمة للإستفادة…
وترى نفس هذه الجمعيات أن جهات أخرى تم التعاطف معها بشكل طبعته الزبونية… في ظل هذه المعطيات التي استقيناها من العديد من الجمعيات المرتبطة ببرنامج أوراش بإقليم بنسليمان، نتمنى أن تستخلص الدروس من مثل هذه القرارات الغير المنصفة في برنامج وطني كان بمبادرة ملكية لغاية دعم الشباب الغير المتوفر على شواهد وديبلومات ويعانون من البطالة…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني