حسن خليل
خلال العقد الأخير بشكل خاص، تراجع المستوى الإعلامي محليا وجهويا، وبعكس ذلك وفي فترة الثمانينات و التسعينات وبعدها بعدة سنين، عاش الإعلام المحلي والجهوي ببلادنا فترة ذهبية بفضل العديد من الكفاءات الإعلامية التي ارتبط إسمها بجرائد وطنية كبرى لعدة عقود وقررت تسخير تجربتها الإعلامية في خدمة المنطقة التي تنتمي إليها على المستوى المحلي والجهوي… وحمل العديد من الإعلاميين الرسالة الإعلامية بمختلف مناطق المملكة بتفوق كبير وتضحيات جسيمة، خاصة وأن جرائد ورقية جهوية ومحلية حافظت على نبل الرسالة الإعلامية من خلال النقذ البناء وفضح الفساد ومناصرة المستضعفين من مختلف الشرائح بالمجتمع من سكان وموظفين ومستخدمين ومواطنين…
وبالرغم من غياب الدعم المالي والموارد المالية التي تؤهل كل إعلامي بأن يقوم بعمله الصحفي بمصداقية وكفاءة مهنية، فإن الإصرار على القلم النظيف كان شعار جيل من الصحفيين قدموا العديد من التضحيات من أجل ذلك…
اليوم، هناك تراجع كبير في مردودية الإعلام المحلي والجهوي وأصبح الكل يلاحظ بروز ظاهرة مثيرة وهي الإكثار من “الشكر والمدح والتطبيل لهذا المسؤول وذاك المنتخب…” وهذه أمور هي بعيدة كل البعد عن الأهداف النبيلة التي رسمتها الرسالة الإعلامية ومنذ إحداثها…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني