حسن خليل
لكل سؤال جواب مهما كانت طبيعته وصعوبة فهمه، لكن الجواب عن سؤال حالي يخص مجال الإنتخابات وهو : من سيفوز بالمقعد البرلماني خلال الإنتخابات البرلمانية الجزئية المقررة بدائرة بنسليمان يوم 23 أبريل 2024، فيبقى الجواب عنه مستعصيا، ومن حدد إسم معين ، فإنه سينطلق من “العاطفة” أو من معطيات هو ليس متأكد منها…
وعلينا أن نطرح تساؤل آخر: لماذا لا نقول فلان هو الذي سيفوز بهذا المقعد الإنتخابي ، لكونه كذا كذا… ولإن له مناصرين من كذا وكذا… وبحكم أنه مدعم من كذا وكذا…؟!. فصعوبة الإجابة عن السؤالين معا تعود لطبيعة الإنتخابات بإقليم بنسليمان… ففي محطة الإنتخابات البرلمانية بشكل خاص يكثر” السماسرة”، تراهم في المرحلة الأولى مع هذا المرشح ويرفعونه فوق الأكتاف ويمدحونه في كل التجمعات… وبعد أيام قليلة، يلتحقون بمرشح جديد ويقومون بنفس الدور…
ومع اقتراب انتهاء مرحلة الحملة الإنتخابية يلتحقون بمرشح آخر ، ويقولون في حقه أمداح جديدة وعبارات جديدة كلها ” تمجيد وإشادة…”، ففي ظل هذه الأجواء، كيف يتم تحديد إسم مرشح ناجح؟.
نعود، لشرائح أخرى وهي متعددة من “محترفي الإنتخابات “، فإنهم يتحركون على شكل أفواج نحو هذا المرشح ويشاركون في كل تحركاته ولقاءاته الإنتخابية، وبعد فترة وجيزة يلتحقون بالثاني والثالث… وفي آخر المطاف نصل إلى خانة مجموعة من المنتخبين والذين لهم أتباع من الناخبين يقومون بتوجيههم صوب التصويت على هذا المرشح أو ذلك، فهناك مجموعة تشتغل مع مرشح (ليس بالضرورة من نفس حزبهم)، وتتواجد معه طيلة أيام الحملة الإنتخابية وفي آخر ليلة يتم تغيير قرار التصويت عليه ليتم الإتفاق مع مرشح آخر!!!! في ظل هذه ” الافلام الإنتخابية ” التي يتم إنتاجها في كل محطة انتخابية خاصة بالبرلمان بشكل خاص ، كيف يمكن الإجابة عن سؤال: من سيفوز بالمقعد البرلماني الشاغر يوم 23 أبريل القادم؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني