حسن خليل
إن توالي سنوات الجفاف والتي اقترنت بمحطة وباء كورونا، شكلت لمئات للتعاونيات الفلاحية “الضربة القاضية” بشكل خاص التعاونيات المرتبطة بتربية الأبقار وإنتاج الحليب… فأمام التكاليف المرتفعة الثمن والظروف الإقتصادية الصعبة التي أصبح يعاني منها الفلاح المغربي أصبح من المستحيل على نسبة كبيرة من الفلاحين الصمود أمام هذه الظروف الإقصادية الصعبة التي ارتبطت بانحباس الأمطار وقلة الكلإ وانعدام المزارع الخضراء والتي تنتهي بانعدام المحاصيل الزراعية…
في ظل هذه الأوضاع الفلاحية والإقتصادية الصعبة اضطرت مئات التعاونيات الفلاحية إلى إغلاق أبوابها والإعلان عن إفلاسها، وكيف لا ومسيروها أصبحوا مثقلين بالديون ويعيشون القلق من جراء الأجواء الإقتصادية الصعبة… وفي الوقت الذي كان حريا بوزارة الفلاحة التدخل لإنقاذ هذه التعاونيات من التوقف عن أنشطتها المعتادة ، فإنها فضلت “التأمل” في هذا الوضع…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني