حسن خليل
ببوزنيقة، إنها موظفة يشهد لها الجميع بحسن المعاملة وخدمة المواطنين ولكنها سقطت في المحظور لأسباب مبهمة، وهكذا اتهمها مواطن بالإبتزاز في مبلغ 500 درهم مقابل تسليمه وثيقة، وهو يعتبر هذا السلوك تجاوزا وقرر “الإنتقام” بكل سرعة، وهكذا اتصل بالرقم الأخضر بالنيابة العامة مركزيا وتم التنسيق بشكل محكم مع المعني والنيابة العامة بمحكمة بنسليمان ورجال الأمن، وذلك بالإعتماد على مبلغ مالي قيمته 500 درهم (والذي كان المواطن يتهيأ لمنحه كرشوة)…
لتنجح الخطة بكل إحكام وتم اعتقال الموظفة التي قضت عشرات السنوات في الوظيفة وهي الآن تتأهب للإستفادة من التقاعد… إنها نهاية مأساوية لموظفة لم تكن تظن أن نهاية مسارها الوظيفي ستتم بهذا الشكل…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني