
القنوات التلفزية المغربية في أمس الحاجة لإعادة ترتيب مسارها العام…
حسن خليل
بشكل مثير ويثير الدهشة، لاحظ المشاهد المغربي خلال المسلسلات التلفزية المدرجة خلال شهر رمضان للسنة الحالية أن هناك أسماء حاضرة بكل هذه السلسلات وحاضرة كذلك بكل الوصلات الإشهارية “هاد الشي بزاف!!!”.
وبعكس ذلك، هناك ممثلون يشهد لهم بالكفاءة والمهنية المتميزة يظلون يعيشون “الشوماج”.
فمن المسؤول عن هذا الوضع الذي تسلل إلى القنوات التلفزية المغربية… فهل أصبحت العديد من الأعمال بهذه القنوات تؤدى عن طريق الزبونية بدلا من الكفاءة؟!
إنه أمر مثير، ووجب تدقيق البحث في أمره من طرف الجهات الوصية على القطاع السمعي البصري…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني