أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار /  المجلس الإقليمي لبنسليمان صوت من جديد على قرار تمديد عمل حافلات اللوكس لمدة 6 شهور أخرى، و ساكنة الإقليم تطالب بتوقيف هذه الحافلات بسبب حالتها الميكانيكية المثيرة للجدل…

 المجلس الإقليمي لبنسليمان صوت من جديد على قرار تمديد عمل حافلات اللوكس لمدة 6 شهور أخرى، و ساكنة الإقليم تطالب بتوقيف هذه الحافلات بسبب حالتها الميكانيكية المثيرة للجدل…

هل المجلس الإقليمي لبنسليمان له من الأهداف الدفاع عن مصالح الساكنة أم عن مصالح جهات أخرى؟

حسن خليل

 في يوم الإثنين 18 مارس 2024 اجتمع المجلس الإقليمي لبنسليمان في دورة استثنائية تضمنت نقطة واحدة وهي التصويت على تمديد عمل حافلات اللوكس لمدة 6 أشهر أخرى قابلة هي الأخرى للتمديد ، وكل اعضاء المجلس صوتوا على هذه النقطة وكأنهم لا يمثلون ساكنة إقليم بنسليمان بل يمثلون حافلات اللوكس، وفي هذا السياق تحدث أحد اعضاء المجلس الإقليمي عن دواعي تصويته لصالح تمديد عمل هذه الحافلات، فقال:”إن عقدة التمديد الأولى ستنتهي يوم 23 مارس 2024 وإننا نتخوف من توقف الحافلات عن العمل وهذا لايخدم الركاب الذين يتنقلون عبر هذه الحافلات…”

فلماذا لم ينظر المصوتون للمخاطر التي تطارد الركاب، فلماذا لم يتخوفوا على أرواح الركاب الذين تتم المخاطرة بهم من خلال تنقلهم عبرحافلات ” كله‍ا تقفقف” نتيجة حالتها الميكانيكية المثيرة للجدل بسبب حافلات كلها “مشخشخة”…

نقط تم تداولها خلال الدورة الإسثنائية

1_خلال الدورة الإستثنائية التي عقدها المجلس الإقليمي لبنسليمان يوم الإثنين 18 مارس، حضر الحاج العافيري رئيس مؤسسة “ارتقاء” الخاصة بملف النقل الحضري، وتحدث عن مساعي هذا المجلس حول توفير حافلات جديدة وبمواصافات عصرية، وأكد أنه تم الإنتهاء من الدراسة وهي الآن لدى مصالح وزارة الداخلية قصد المصادقة عليها، إن خطوة المصادقة ستكون هي القنطرة نحو الوصول إلى محطة الحل… (نتمنى ذلك)

2_ في مجريات هذه الدورة تمت الإشارة إلى النائب الأول للرئيس والذي لم يحضر مجددا لهذه الدورة، وأكد رئيس المجلس الإقليمي أنه يوجد خارج أرض الوطن… وإن عضوا من المجلس الإقليمي رفض التصويت على غيابه بعذر…

عن admin

شاهد أيضاً

بمدينة بنسليمان… خلال برنامج إعطاء انطلاقة الحافلات الجديدة كان الإرتباك حاضرا في كل الخطوات التنظيمية!!!!.

حسن خليل  عرف برنامج إعطاء انطلاقة عمل الحافلات الجديدة ارتباكا واضحا في المجال التنظيمي… بحيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *