
حسن خليل
إن التنسيقيات خلقت بالتأكيد انزعاجا كبيرا للنقابات وللحكومة كذلك، لكنها كانت بمثابة متنفس لشغيلة مختلف القطاعات بعدما استشعرت أن النقابات لم تعد تقم بدورها بالشكل السليم… وإن تجربة تنسيقيات التعليم كانت رائدة وتاريخية، حيث نجحت في تساقطات الآلاف من رجال ونساء التعليم وخاضوا إضرابات واحتجاجات دامت زهاء ثلاثة شهور…
وفي ظل هذا النجاح الباهر كان لابد للحكومة والنقابات أن تبحث عن صيغة “قانونية” قصد الحد من إشعاع التنسيقيات، وإن هذه الصيغة تتلخص اليوم في القانون الجديد للإضراب… هذا القانون والذي من المرجح أن يعطي الصلاحية فقط للنقابات وسيضع هذا القانون عدة شروط تعجيزية أم كل المضربين من دون النقابات…
ومن هنا يتأكد، أن الحكومة أصبحت تدعم النقابات والنقابات تدعم الحكومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة!!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني