
بسلسلة “أولاد يزة”… سكينة درابيل ودنيا بوطازوت كان دورهما بعيدا كل البعد عن شخصية المرأة البدوية الحالية وبعكس ذلك يتم تبخيس شخصية المرأة القروية بشكل “مشوه”
حسن خليل
خلال انتاجات عدة سلسلات متلفزة بمختلف القنوات التلفزية المغربية ، تتزايد انتقادات المشاهدين المغاربة صوب المستوى المتدني لهذه السلسلات التمثيلية وذلك على كل المستويات وبشكل خاص حول المضمون والذي لايبتعد كثيرا عن “التفاهة”. ونتوقف قليلا عند سلسلة “أولاد يزة” التي يتم عرضها خلال شهر رمضان الحالي تزامنا مع توقيت وجبة الفطور ، فهذه السلسلة خلقت ردود فعل سلبية كبيرة، من بينها الحلقة التي أساءت لرجل التعليم واعتبرته “شخصية مبهدلة”، ويضاف لها الطريقة التي يتم بها أداء دور المرأة القروية من طرف كل من بوطازوت وسكينة درابيل.
فهذه الطريقة تتم بشكل مشوه وكأننا لازلنا في عهد السبعينات وماقبل ذلك. وعوض ترجمة المستوى الحقيقي الذي تعرفه حاليا المرأة القروية من قفزة حضارية ونمط للحياة منظم، تتم “بهدلتها”، بكون المرأة القروية هي تلك المرأة “البلهاء” الساذجة بالمفهوم المغربي “العنزولة”…
إن هذه المنهجية التي لازالت ترتكز عليها هذه السلسلات التمثيلية فقدتها قيمتها ومصداقيتها، فالواقع الحالي هو بعيد كل البعد عن مايقدم في هذه السلسلات المتلفزة… للأسف الشديد…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني