حسن خليل
في يوم 8 مارس الكل يتنافس على تنظيم احتفالات تكريمية على شرف العنصر النسوي… هذا أمر جميل ومستحب ولانرى في ذلك تعقيبا في الإتجاه المعاكس، ولكن، من باب التكريم الحقيقي للمرأة المغربية هناك واجهات أخرى تظل المرأة المغربية في أمس الحاجة لها، وهذه الواجهات تتجلى في القضاء على أمية الفتاة المغربية وعلى انقطاعها عن الدراسة في سن مبكرة وعلى العناية بتكوينها للمستقبل في مجالات متعددة تخدم شخصيتها ومؤهلاتها لكي تكون في المستقبل امرأة مساهمة في الرفع من قيمة المجتمع ككل…
إننا لانتحدث عن الشريحة الهامة من الفتيات اللواتي نجحن في مسارهن الدراسي والوظيفي والأسري، بل نتحدث عن الإحصائيات المخيفة والمخجلة بنسبة الفتيات اللواتي لايقرأن ولايكتبن، وعن الفتيات اللواتي يعشن التشرد من دون تكوين ومن دون رعاية بحياتهن ومستقبلهن، وحينما تصبح الإحصائيات الدقيقة والصادقة مؤكدة لتعلم المرأة وتفوقها في كل المجالات بفضل تعليمي موفق ويفضل كفاءة المغربية في كل المجالات بنسبة تفوق 80 بالمائة…
حينذاك سيكون التكريم شاملا وحقيقيا…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني