
غياب انسجام الرئيس لم يتم فقط مع المستشارين والجمعيات وممثلي الإعلام، بل تم كذلك مع مختلف المسؤولين!!!!
حسن خليل
أين هو الزمن الجميل للمجالس الجماعية لبنسليمان ؟ أين هي تلك الوجوه التي كانت تكرس وقتها للدفاع عن مصلحة الساكنة ومصلحة المدينة؟…
اليوم، يظل الرئيس في مسار ينفرد به وبقية المستشارين في مسار آخر، وهذا هو السبب الحقيقي في فشل الولاية الحالية، والتي اتسمت بتوقف كل المشاريع التنموية بالمدينة وبتراجع كل سمات التنمية التي كانت حاضرة بجمالية المدينة في فترات سابقة… في الولاية الحالية، تم تسجيل العديد من الخطوات التي تستوجب عزل الرئيس ، لكن ذلك لم يتم أمام اندهاش الجميع، وتظل تساؤلات عديدة تطرح نفسها امام عدم مباشرة العزل بسبب مايثبت ذلك بالحجة والدليل…
واهم دليل هو بناء بناء محجز بلدي من دون أية وثيقة ومن دون اي ترخيص، وهذا الملف وحده موجب للعزل ، لكن لاشيء تم!!!
وفي تقييم إجمالي للولاية الحالية للمجلس الجماعي لبنسليمان، فهو مجلس صراعات وتطاحنات وهو ما يؤكد أن لكل واحد بالمجلس الجماعي هدف يختلف عن الآخر!!! بخلاصة، إن الساكنة تطمح بأن تطوي صفحة هذه التجربة التي كانت صورة “مشوهة” للفشل…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني