
إذا تم إبعاد محمد جديرة من الرئاسة… على من ستستقر مهمة تولي رئاسة المجلس الجماعي لبنسليمان مابين هذه الأسماء : هشام نجدي _ زهير فضلي _ كريم الزيادي؟
حسن خليل
كل المؤشرات تؤكد حاليا أن محمد جديرة رئيس المجلس الجماعي لبنسليمان لن يتمم الشطر الأول من الولاية الحالية (قبل شتنبر 2024)، وهذه المؤشرات هي منبثقة من تقارير قضاة المجلس الجهوي للحسابات ومن العديد من الأخطاء الإدارية التي يتحمل مسؤوليتها محمد جديرة وفي مقدمتها مشروع “المحجز البلدي” الذي تم بناؤه من دون إجراءات إدارية ومن دون تراخيص وفوق أرض هي ملك الغير تحتاج وحدها لمسطرة خاصة، ولولا “الدفاع” عن الرئيس محمد جديرة بطرق غير مباشرة لكان قرار عزله تم منذ مدة وبشكل قانوني ووفق مسطرة سليمة مائة بالمائة…
اليوم ، هناك مؤشرات عديدة أخرى تؤكد أن محمد جديرة ‘ساعتو سالات”، وأكبر مؤشر هو التعامل المباشر من طرف السلطات الإقليمية مع نائبه الأول الصيدلاني هشام نجدي… فمنذ حوالي شهر أصبح مصدر استشارة وحوار مع السلطات الإقليمية في شأن الرؤيا المستقبلية للمشاريع المتوقفة بالمدينة…
وفي ذلك إشارة واضحة أن الرؤيا المستقبلية تتجه نحو من سيخلف محمد جديرة… وفي سياق هذا الوضع ، نعود لطرح التساؤل المنطقي: من سيخلف محمد جديرة في حالة عزله؟. بالتأكيد، إن هناك صراعات مابين إسمين لهما مؤهلات تحمل مسؤولية الرئاسة، وهما المحامي زهير فضلي وكريم الزيادي الذي كان بصف المعارضة واختار العودة لصف الأغلبية وهو الأمر الذي زاد من حدة التوتر بين جناحين متصارعين على كرسي الرئاسة، وإن تولي أي طرف من الإسمين لمنصب الرئاسة لن يجعل سفينة المجلس الجماعي تواصل الإقلاع بهدوء، فالجناح الخاسر سيعود للبحث لهذه السفينة عن “الغرق والتشقليب”، ومن هنا، فإن العديد من المؤشرات بدأت ترسل إشارات قوية أن النائب الأول للرئيس(هشام نجدي) سيتم ترشيحه لكرسي الرئاسة؟ ولكن ، هناك من سيعترض على ذلك لسبب واحد “إنه ماشي ولد لبلاد”!!!!!…
من هنا يحق لنا التأكيد بأن عهد مرحلة مابعد محمد جديرة سيكون في جو ” أكثر تعقيد من التي أشعلت خلالها المعارضة “الحرب”…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني