حسن خليل
منذ أسبوع والفوضى تعم محيط محطة توزيع الشعير المدعم بمركز الإستشارة الفلاحية ببنسليمان ، وبنسبة اقل من ذلك بقليل بمركز أولاد يحيى لوطا وسيدي بطاش (وهناك العديد من الفلاحين الذين يؤكدون أن هناك جهات خفية تساهم في تعقيد عملية توزيع الشعير المدعم)…
وبالرغم من العديد من الإحتجاحات المتواصلة لعشرات الفلاحين الذين يحتجون عن طريقة التوزيع والتي تتم ببطء شديد وتشكل لهم مضيعة للوقت على امتداد عدة أيام من دون الإستفادة من دورهم في الإستفادة من الشعير المدعم بحكم أن اسماءهم مسجلة فالحلول ظلت غائبة ،لكن كيفية ضبطها لاتتم في ظل الإعتماد على موظف واحد بكل مركز أمام مطالب أكثر من مائة فلاح بكل مركز من المراكز الثلاثة وبشكل يومي…
لقد تم إسماع احتجاج الفلاحين المتضررين للمدير الإقليمي للفلاحة ببنسليمان، لكن السيد المدير لم يجتهد من أجل إيجاد حلول مؤهلة لتسريع عملية التوزيع ، ومن ضمن هذه الحلول إضافة موظفين آخرين يشرفون على التوزيع ، مع فتح مراكز أخرى تقرر إغلاقها حاليا بشكل يطرح العديد من علامات الإستفهام بكل من مليلة وبوزنيقة والشراط…
إن مديرية الفلاحة بإقليم بنسليمان تظل محطة للمشاكل وذلك على امتداد العديد من السنين وهو الأمر الذي كان من وراء العديد من تغيير مدراء هذه المديرية وبسرعة فائقة…
إنها رسالة مباشرة للمدير الحالي لكي يستفيد من هذا المسار ويسارع إلى تسريع الحلول في كل المشاكل المطروحة بذات المديرية…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني