حسن خليل
من دون أن نخجل فلابد من التأكيد بأن جامعة كرة القدم منحت كل العناية والإهتمام للمنتخبات الوطنية وأهملت واقع كرة القدم على الصعيد الوطني… وإن معاناة أندية القسمين الأول والثاني الإحترافيين بشكل خاص هو تأكيد حقيقي أن كل المشاكل استفحلت بواقع كرة القدم وحان الوقت لإيجاد حلول تجعل كل المتدخلين بشؤون كرة القدم يستشعرون انهم في ميدان رياضي له ظروف مواتية ،بعكس ماهو مسجل اليوم من كثرة المشاكل المادية وقلة الملاعب وغياب تأطير احترافي للفئات الصغرى…
أمام الحديث عن ضعف التحكيم وتسابق أغلبية اللاعبين نحو الهجرة إلى الخارج فما ذلك إلا تأكيد حقيقي لواقع كروي مثقل بالعديد من المشاكل والمتاعب المتعددة… فهل من مبادرة فعلية لإيجاد حلول لهذا الواقع الكروي المقلق؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني