
من سيتفوق على الآخر في الصراع القائم حاليا مابين إدريس لشكر والمجلس الأعلى للحسابات؟
خلق تقرير حديث للمجلس الأعلى للحسابات نقاشا قويا في اوساط حزب الإتحاد الإشتراكي ، وكان هذا التقرير انتقد طريقة اشتغال مكتب للدراسات كلف ميزانية الحزب (من المال العام) مالية كبيرة، لكن المسؤولين عن هذا المكتب هم من المقربين للكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي… وخلال محطة المؤتمر الإقليمي لحزب الوردة للبرنوصي/سيدي مومن، انتقد إدربس لشكر المجلس الأعلى للحسابات واعتبر تقريره في شأن الملاحظات المرتبطة بمكتب الدراسات بمثابة “الإصطياد في المياه العكرة”…
من هنا يتأكد النقاش الحاد مابين المجلس الأعلى للحسابات والكاتب الأول لحزب الوردة ، ترى كيف سينتهي هذا الصراع الذي أصبح حديث مكونات حزب الإتحاد الإشتراكي بكل مناطق المملكة المغربية؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني