
الركراكي في مرحلة انتقالية صعبة، فهل يتوفق في إعادة التوازن التقني والتكتيكي للمنتخب الوطني المغربي؟
حسن خليل
في الوقت الذي تعالت فيه احتجاجات الجماهير المغربية صوب عطاء المدرب الركراكي خلال اللقاءين الوديين الأخيرين، أصبح الركراكي يسابق الزمن لكي يعيد الإطمئنان للجماهير المغربية من خلال إعادة القوة والإنسجام للمنتخب المغربي ، لكن هل سيكون ذلك أمرا سهلا؟.
بالتأكيد، إن مهمة الركراكي أصبحت جد مستعصية في إعادة بناء منتخب مغربي قوي، والسبب هو تواضع أداء الركراكي الذي تأكد أنه ليس من طينة المدربين الكبار والقادرين على تغيير منظومة لعب منتخب في كل مباراة ، فهو صاحب نهج تكتيكي معروف أصبح الكل يتجاوزه بكل سهولة…
إن الركراكي أصبح يفكر في إعادة عدة لاعبين لصفوف المنتخب المغربي، إنها خطوة توازي المغامرة… فما يتوفر عليه حاليا المنتخب المغربي من لاعبين متميزين هو رصيد بشري غني، لكنه يحتاج لمدرب متمرس ، فهذه هي الرسالة التي يجب على الركراكي الإستفادة من مضمونها… فالإشكالية ليست في اللاعبين ،بل في عطاء المدرب وكفاءته…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني