حسن خليل
بإقليم بنسليمان وبإحدى الجماعات القروية تأكدنا من معطيات دقيقة وموثوقة أن إسم انتخابي (يتحمل مسؤولية الرئاسة لأول مرة في حياته) أصبح يحتمي بحزب يشكل حاليا الأغلبية الحكومية، وذلك بعدما تأكد لهذا الإسم المنتخب أن حزبه لايشكل له الحماية، بل أن منتخب من نفس الحزب الذي ينتمي إليه يجتهد بكل ماأوتي من جهد وقوة قصد الإطاحة به خلال شتنبر القادم اعتمادا على الفصل 70 من القانون التنظيمي 113/114.
ولكن علينا أن نتساءل: فكيف لهذا الإسم الإنتخابي أن يظل متشبتا بكرسي الرئاسة وهو يفتقر للعديد من المقومات التي تجعل منه مؤهلا بأن يحقق الجماعة التي يرأسها كل المطالب وكل خطوات التنمية، أم أنه سيعول مرة أخرى على حزب الأغلبية الحكومية لكي “يجود عليه بشي بركة من المشاريع”؟.
ملحوظة: مصادرنا المؤكدة اعطتنا كل المعطيات الدقيقة عن مايحدث بهذه الجماعة ،لكنها أكدت لنا بأن المعني هو “إسم منتخب” وبدورنا سنبحث حول طبيعة هذا الإسم: هل هو ذكر أم أنثى؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني