حسن خليل
لم ينجح بعد نزار بركة في اختيار لجنة تنفيذية يراها ذات توازنات مؤهلة بأن ترضي كل “الأجنحة” والتيارات داخل حزب الميزان… وأصبح الأمين العام لحزب الإستقلال يرى في هذه المهمة صعوبة كبيرة في ولادة سليمة، وإنه متخوف من ولادة قيصرية عسيرة مهددة بعدة “مخاطر”، والمخاطر تتجلى بالتأكيد في إلعاد بعض الأسماء الوازنة والتي لن تلتزم الهدوء وهي لاترى إسمها مسجلا في اللجنة التنفيذية…
وفي ظل هذه الصعوبة التي تعترض نزار بركة منذ حوالي شهر من التفكير والمشاورات والإختيارات، لابد من التأكيد أن حزب الإستقلال أصبح منذ مدة محط بعض الخلافات والنقاشات الحادة، فهل يكون “إخراج” لائحة المكتب التنفيذي للحزب سببا في الهدوء أم سيكون سببا في تصدعات يصعب ترميمها بالسرعة الفائقة؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني