حسن خليل
أصبحت كل الأحزاب ومن دون استثناء تمنح التزكيات لمرشحي البرلمان من دون الإستشارة من التنظيمات الحزبية بالأقاليم والجهات على غرار ماكان الأمر عليه أمام “عز” العمل الحزبي ببلادنا…
اليوم، أصبح كل راغب في الترشح للبرلمان يجالس الأمين العام لحزب ويناقش معه الموضوع ويتم التوافق ويحصل على “تأشيرة التزكية” من دون ولو مكالمة واحدة مع المسؤول الحزبي الإقليمي أو الجهوي…
وإن هذا الإجراء العصري الذي يتحمل مسؤوليته امناء الأحزاب ساهم بشكل كبير في العديد من استقالات مسؤولين حزبيين على المستوى الإقليمي والجهوي، وإن الذين لايستقيلون يقررون التعاون مع مرشحين آخرين ضدا على قرار عدم الأخذ بوجهة نظرهم في حق المرشح الفلاني الذي لاعلاقة له بالحزب ولايعرف أي كان من مسؤوليه ومناضليه ولن يشتغل معهم في الحملة الإنتخابية بحكم أن له منهجية خاصة في منهجية الحملات الإنتخابية والتواصل مع الناخبين…
ففي ظل هذا الواقع الحزبي المثير…كيف يواصل المواطن المغربي وضع ثقته في برامج الأحزاب وخطاباتها ووعودها؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني