حسن خليل
إن التجربة الحالية للمجلس الإقليمي لبنسليمان تعاني من عدة نقائص وتعثرات، ومن بينها عدم خلق توازنات في الدعم لمختلف جماعات الإقليم، مع منح كل الأولوية لجماعات أحزاب التحالف وبشكل لايخدم شمولية التنمية بالإقليم، بل هو توجه يخدم بعض الرؤساء لأهداف انتخابية محضة…
وإن الأمور التي ساهمت في هذا التوجه ارتكزت على “إسكات” الأصوات المنتقدة من داخل المجلس الإقليمي والذي يعيش حاليا تجربة من دون معارضة وهذا توجه غير مسبوق… وغياب جناح المعارضة يساهم في اتخاذ كل القرارات من دون أي ردود فعل أو ملاحظات، فما هو السر في هذا الصمت المثير لجناح المعارضة؟…
من جهة أخرى، علينا أن نتساءل: لماذا يتم التزام الصمت كذلك اتجاه المناصب التي تستوجب التغييرات وظل من المفروض إدخال تغييرات داخل تشكيلة المجلس الإقليمي وفق ماتنص عليه المساطر؟ فهل هو تخوف من خلق مشاكل جديدة داخل تشكيلة المجلس الإقليمي نتيجة “ترقية” بعض الأسماء دون أخرى إلى مواقع قريبة من منصب الرئيس؟!.
ونركز هنا الحديث بالدرجة الأولى عن مركز الخليفة الثالث والذي ظل شاغرا منذ حوالي سنة كاملة من دون إبراز الرغبة في ملء هذا المنصب ضدا على المساطر القانونية!!
سؤال أخير : لماذا لانقرأ مواد إعلامية تعكس مجموعة من المشاكل مرتبطة بالمجلس الإقليمي لبنسليمان؟
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني