حسن خليل
في الوقت الذي يتواصل فيه المرشحون الثلاثة مع مختلف شرائح ساكنة إقليم بنسليمان في سياق حملة انتخابية عادية وفي هدوء، لم يظهر مرشح الأصالة والمعاصرة في المشهد الإنتخابي عبر بوابة الحملة الإنتخابية، فهو لم يخرج بعد إلى الأسواق الأسبوعية رفقة مناصريه والمقربين منه، ولم يخرج بعد في أية منطقة من مناطق إقليم بنسليمان في صورة تعطي إشارات أنه بصدد خوض حملة انتخابية مرتبطة بالتنافس على المقعد البرلماني الشاغر والذي كان يشغله امحمد كريمين بإسم حزب الإستقلال… وإن هذه الإستراتيجة التي يسير عليها حاليا مرشح الأصالة والمعاصرة تعطي إشارات عديدة، منها:
1_ إن مرشح الأصالة والمعاصرة أبان أن له ثقة زائدة بطموح الفوز بالمقعد الإنتخابي، والأمر لايحتاج إلى حملات انتخابية مكثفة ولايحتاج إلى متاعب مضنية ولايحتاج إلى طرق كل الأبواب بكل مناطق الإقليم!!!!
2_ عدم قيام مرشح الأصالة والمعاصرة بأية حملة انتخابية خلال أربعة أيام لم يكن من فراغ أو بالصدفة بل هي استراتيجة عمل ذات أهداف مسطرة، بحكم الفرق الرياضية القوية كلما كانت لها مباراة مع فريق قوي فإنها تقوم بمعسكر تدريبي خاص وتدرس خطة الفريق الخصم و.و.و… وكلما رأت أن الفريق الخصم سهل التغلب عليه والمباراة ستكون سهلة لايمنحها أي اهتمام!!؟
3_ إن مرشح الأصالة والمعاصرة مطالب بالحصول على عدد هام من الأصوات، لكون “النجاح فيه وفيه” فالنجاح بميزة حسن جدا، ليس هو النجاح بدون ميزة…
4_ لابد من بعث تحية تنوية للمرشحين الثلاث والذين لا يفكرون في الفوز بالمقعد بقدر ما يفكرون في وضعية إقليم بنسليمان الإنتخابية والتي لها خصوصيات خاصة (عدم تكافؤ الفرص) وتكافؤ الفرص هذه ظلت حاضرة منذ فجر الإستقلال ولاتزال متواصلة… بكل اسف…
5_ كان بودي أن أدرج رأي مرشح الأصالة والمعاصرة في شأن برنامج عمله خلال فترة الإنتخابات (لكن اتصالاتي الهاتفية لم تجد اي رد)… وكان بودي التعرف عن إجابته عن عدم تنظيم الحملة الإنتخابية بشكل يومي على غرار مايقوم به أي منتخب في “العالم” وليس بدائرة بنسليمان وحدها…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني