أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / محطات من حياة الراحل المحامي والحقوقي عبدالعزيز النويضي…هو ابن الحي المحمدي بالبيضاء وكان سندا صادقا للنقابي نوبير الأموي…

محطات من حياة الراحل المحامي والحقوقي عبدالعزيز النويضي…هو ابن الحي المحمدي بالبيضاء وكان سندا صادقا للنقابي نوبير الأموي…

الراحلان…الأستاذ عبدالعزيز النويضي والنقابي نوبير الأموي

حسن خليل

إن الأستاذ المحامي والحقوقي عبدالعزيز النويضي من مواليد سنة 1956 حيث نشأ بمنطقة الحي المحمدي ودرس بترابها كل الأسلاك التعليمية، منها المراحل الثانوية بثانوية عقبة بن نافع… وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا التحق بجامعة الحسن الثاني لدراسة الحقوق حيث نال شواهد جامعية مكنته حينذاك من الإلتحاق بمدينة فاس كندرس جامعي وعمره لايتجاوز 23 سنة، ومباشرة بعد توظيفه التحق بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وبنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث أصبح خلال فترة هامة بشكل سندا صادقا لزعيم هذه النقابة الراحل نوبير الأموي، وكان يمثل حينذاك نفس النقابة بمختلف الملتقيات النقابية الدولية بمختلف بلدان العالم.

وخلال حكومة التناوب عمل الأستاذ النويضي مستشارا للوزير الأول حينذاك الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي وذلك خلال الفترة مابين 1998و2002. ليلتحق بجامعة اوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تحمل مسؤولية التدريس بها وفي الوقت ظل يدرس القانون العام لجامعة محمد الخامس بالرباط.

وعلى الواجهة السياسية غادر الأستاذ النويضي قلعة الإتحاد الإشتراكي ليلتحق بحزب الإشتراكي الموحد ليساهم بعد من الذين كونوا حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي نهاية 2022، حيث تولى عضوية التحكيم . وعلى مستوى مهامه كمحامي ترافع الأستاذ النويضي عن ملفات كبرى ارتبطت بقضايا مختلفة …وفي حق الراحل عبدالعزيز النويضي تم رسم شهادات عديدة لفعاليات وازنة من حقوقيين ورجال السياسة والثقافة…

وفي حقه قال الإتحادي والوزير السابق الاشعري:”غادرنا إلى دار البقاء رجل نذر حياته للدفاع عن الحرية وعن حقوق الإنسان ونذر حياته لمحاربة الفساد وعمل على الدفاع عن النزاهة في نظامنا السياسي والإقتصادي والإجتماعي…”.

عن admin

شاهد أيضاً

في لقاء يوم الجمعة 17 أبريل… النقابات ملتزمة الصمت أمام عدم تنفيذ الحكومة لما تعهدت به من مطالب!!!!

حسن خليل كانَت لشغيلة مختلف القطاعات كل الآمال في أن يكون لقاء النقابات والحكومة ليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *