حسن خليل
بالتأكيد، إن خروف عيد الأضحى يشكل متاعب مادية متعبة لمختلف الشرائح الإجتماعية ذات الدخل المحدود، سواء تعلق الأمر بالأجراء أو المرتبطين بمختلف المهن التي تشكل لهم مدخولا ماليا يضمن لهم قوت الحياة… وفي ظل هذه الإشارات نتوقف بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة عند ذوي الرواتب الشهرية والذين لهم بالتأكيد رواتب متوسطة القيمة المالية ومادون ذلك…
وهكذا، فمن المرتقب أن تصادف مناسبة عيد الأضحى لهذه السنة منتصف الشهر (16 يونيو)، وهنا يكون الموظف أو المستخدم من دون أية ميزانية مالية، وبالتأكيد فإن ذوي الرواتب العدية يصعب عليهم الإحتفاظ بمبالغ مالية على سبيل الإدخار ، لكون متطلبات الحياة اليومية لاتسمح بذلك…
وإن تزامن هذه المناسبة الدينية مع منتصف الشهر ستجعل أزمة الموظف أو المستخدم او الأجير بصفة عامة مزدوجة، لكونه سيكون مضطرا للبحث عن ثمن الخروف، والإعتماد على راتبه بتدبير المصاريف العادية، لذا، فثمن الخروف سيظل معلقا في انتظار إيجاد حل أو حلول لكيفية تسديده…
وإذا كان الحديث ساريا عن صرف الحكومة لرواتب الموظفين قبل مناسبة الأضحى ، فتلك هي الأزمة الحقيقية، بحيث ستأتي نهاية الشهر وتأتي معها المصاريف المعتادة (الماء الكهرباء، ديون مختلفة…) فكيف للموظف تدبير أمورها، من هنا ستصبح الأزمة بوجه مزدوج بمناسبة عيد الأضحى!!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني