حسن خليل
في ملف الحركة الإنتقالية لرجال ونساء التعليم ، منحت وزارة التعليم أولوية كبيرة لشرط ” التحاق الأزواج ” ، ومنحته أهمية أكثر وبكثير من ذوي الحالات الصحية التي تستوجب الإنتقال قصد التواجد بالقرب من المصحة أو المستشفى… بينما من دون ذلك، فعلى رجال ونساء التعليم انتظار العديد من السنين قصد الإستجابة لطلب الإنتقال، وإن الإنتقال من البادية إلى المدينة أصبح أمرا شبه مستحيل بالنسبة للفئة التي ليس لها شرط “التحاق الأزواج”.
إن هذا الوضع جعل إشكالية متجددة تطرح في وسط الأسرة التعليمية بخصوص الحركة الإنتقالية ، بحيث أن الفئة التي تنتظر دورها في الإقتراب من الأسرة وهي تشتغل في بعد عنها بعشرات الكيلومترات عليها أن تنتظر دورها في الإستفادة من الإنتقال وذلك لمدة تتجاوز العشر سنوات…
وأصبحت هذه الفئة تطالب بتخصيص نسبة معينة لهم في كل حركة انتقالية في الوقت الذي أصبحت تمنح فيه النسبة الساحقة من الإنتقالات لذوي شرط “التحاق الأزواج”…
إنه واقع الوضع التعليمي ببلادنا والذي تكاثرت عليه المشاكل، من المستوى التعليمي المتواضع لأبنائنا إلى التوظيف عن طريق التعاقد إلى عدم إنصاف شرائح عديدة من الأسرة التعليمية على واجهات العديد من المطالب الإدارية والمالية…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني