غابت الإنتقادات الموضوعية عن الواقع الرياضي ببلادنا، وأصبح الكل يمدح ويشكر ، فهل هذا الشكر يعكس الواقع الحقيقي لقطاع الرياضة ببلادنا؟. وإن التمعن في واقع كرة القدم مثلا ، يجعلنا نصطدم بحقائق مثيرة تؤكد معاناة البطولة الإحترافية من رزمانة من المشاكل المالية والتنظيمية وهجرة النجوم إلى الخارج… وإذا فتحنا ملف ألعاب القوى الوطنية نتأكد أن الحصيلة العامة جد مخجلة مقارنة مع الزمن الذهبي لهذه الرياضة، أما الحديث عن باقي الأنواع الرياضية فإنها مثقلة بالعديد من المطالب، ومن قال العكس يجالس رؤساء الجامعات الرياضية ويستمع للمعاناة على واجهة الميزانية السنوية والتي لاتسمح بوضع اي برنامج تكويني أو تسطير برامج قادرة على الرفع من مستوى التنافس والبحث عن تكوين ابطال والتنافس على المراتب الأولى دوليا…
الخلاصة، إن الرياضة ببلادنا تعاني حاليا من العديد من المشاكل وإنها في فترة ركود مثيرة، ولتجاوز هذه المحطة وجب التفكير في حلول فعلية وناجعة بأمل العودة لفترة المجد الرياضي المغربي بالمجال الرياضي…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني