حسن خليل
من كواليس الإنتخابات البرلمانية الجزئية التي أجريت مؤخرا بدائرة بنسليمان (3 يونيو 2024) ، هناك حكايات وأسرار ، ومن ضمنها ان منتخبا “كبيرا” بالإقليم “عرق ونشف” طيلة يوم الإنتخابات وذلك بعدة جماعات قروية وقام بدور المنسق في دعم أحد المرشحين ، فهل كل هذا كان “لله في سبيل الله”؟!…
التساؤل المثير الآخر في انتخابات 3 يونيو: لماذا لم يحصل مرشح الديمقراطيون الجدد على عدد أكثر من محطة انتخابات 23 أبريل 2024… فكيف تقلص عدد الأصوات لديه من 1500 إلى 800 صوت؟ وهل كان بإمكانه الحصول على 3000 صوت وأكثر لو نهج خطة تسجيل الاهداف بدلا من الدفاع عن المرمى؟!!!!!
بجماعة بنسليمان، هناك عدة مستشارين لهم احترافية انتخابية كبيرة، فلماذا فضلوا الإختفاء عن الأنظار في هذه الإنتخابات الجزئية، فهل “طاح”وزنهم إلى “أسفل السافلين” لدى الساكنة؟…
في الأخير… تأكد جليا أن إقليم بنسليمان اصبح له “كومندو انتخابي محترف”، ولو تم استقطاب مرشح من “الجابون” وتم ترشيحه بإقليم بنسليمان لتوفقوا في منحه أي مقعد انتخابي، سواء بالبرلمان أو الجماعة أو غرفة الفلاحة او غرفة الصناعة، الشرط الوحيد هو أن يقبل كل الشروط التي ستقترح عليه!!!!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني