حسن خليل
في ظل الأجواء المتوترة التي ميزت الإنتخابات الجزئية الجماعية بإقليم بنسليمان وبالضبط بجماعة مليلة (فوز الأحرار بمقعدين)، فإن ممثلي الأحرار استغلو هذا الظرف انتخابيا ونزلوا بوفد كبير من ممثليهم، من رؤساء جماعات ومنسق الحزب إقليميا وبرلماني الإقليم من نفس الحزب ومنتخبين آخرين…
وهكذا حضروا حفلا كبيرا على إيقاع نغمات “الجرة والشطيح”، (وذلك نكاية في ممثلي حزب الميزان المنهزم في هذه الإنتخابات)… ولم يضع ممثلو الأحرار أي اعتبار لصيغة التحالف الحزبي مابينهم وبين حزب الميزان…
وإن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ، بل تجاوز إلى حد إلقاء كلمات بالمناسبة، حيث قال مسؤول حزبي:”من التحق بحزب الأحرار سيستفيد من كل الإمتيازات…” .
في ظل هذه المعطيات أبلغ ممثلو حزب الميزان كل المسؤولين الحزبيين إقليميا ، والذين أخبروا قادة حزب الميزان بهذه المجربات التي أضرت بحزب الميزان تنظيميا بإقليم بنسليمان…
وإن مسؤولي حزب الإستقلال بصدد تداول ماحدث بجماعة مليلة على كل الواجهات وذلك قبل اتخاذ القرار المناسب والذي سينصب بالتأكيد على إبلاغ رسالة احتجاجية للأمين العام لحزب الأحرار…
وهنا علينا أن نتساءل: هل العمل الحزبي هو رسالة من أجل جمع شمل الفعاليات والكفاءات والمواطنين بصفة عامة، أم هي مقاصد من أجل التفرقة وبث الصراعات؟.