
حسن خليل
بالرغم من فوز مرشح الأصالة والمعاصرة بالمقعد الإنتخابي بما مجموعه 7588 صوتا ، فإنه فاز في محطة انتخابية ذات تشوهات عديدة ،وأكدت أن إقليم بنسليمان لن تستقيم تنميته من دون وجود منتخبين ذوي الكفاءات القادرين على الدفاع الصادق عن مصالح هذا الإقليم…
فكيف نقول أن هذه الإنتخابات الجزئية كانت محطة تستحق التوقف وهي تسجل أضعف نسبة في تاريخ الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان ، بحيث كانت نسبة المشاركة في هذه الإنتخابات 7،8 بالمائة… مع العلم أن عدد المسجلين بلوائح الإنتخابات بإقليم بنسليمان محدد في 130172 ناخب…
في وقت أن عدد الذين صوتوا في محطة يوم 3 يونيو 2024 لم يتجاوزا 10155 مصوت… وإن الذين ذهبوا لصناديق الإقتراع هم المؤطرين من المنتخبين و”سماسرة الإنتخابات”
وفي الأخير علينا أن نتساءل: لو لم يتم استعمال وسائل النقل بالعالم القروي وإشراف عدد من “الخبراء” على عملية النقل وتلقين الناخبين عن من يصوتون، ماهي النسبة التي كانت ستسجل في هذه الإنتخابات ذات الوجه الإستثنائي؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني