الإستقلالي ياسين طارقي له كل الثقة في عدم النزول من كرسي رئاسة جماعة مليلة ، وممثل الأحرار ربيع لمباركي سيعمل “المستحيل” للإطاحة بالرئيس!!!
حسن خليل
أي تحالف هذا مابين الإستقلال والأحرار ؟ أين هي روح التعاون مابين حزبين يشكلان ركيزتين أساسيتين في الحكومة الحالية؟ أين هو التعاون من أجل خدمة التنمية المحلية؟ أين هي خدمة الساكنة ومطالبها ؟ لاشيء من كل هذا حاضر في المنظومة الإنتخابية بالأقاليم والجهات مع استثناءات قليلة، اليوم، بجماعة مليلة يستشعر حزب الأحرار النصر الكبير وكأنه هزم ” أعداءه في فضاءات “حربية”… أين هي روح التعاون والتآخي مابين الأحزاب؟ إن المصالح الحزبية تجاوزت كل ماهو في خدمة الصالح العام…
الفصل 70 خلال شتنبر القادم هو عمق الصراع مابين الإستقلال والأحرار…
إن أصل التناحر الحزبي مابين الأحرار والإستقلال بجماعة مليلة هو واضح وضوح الشمس ، فالأحرار يعتزمون “تنصيب” ربيع لمباركي رئيسا جديدا لجماعة مليلة خلال شتنبر القادم وذلك عبر الفصل 70 والذي يفرض التوفر على الأغلبية المطلقة للإطاحة بالرئيس ، لكن ،الإستقلالي الحالي ياسين طارقي كان ذكيا وهو يخرج من هذه الصراعات “رابحا” حيث استرجع العلاقة مع كل خصومه و “أعدائه” وأصبحوا “سمنا على عسل” لغاية واحدة وهو عدم منح الفرصة للأحرار بالوصول لتسيير جماعة مليلة…